*الأسـتـاذ فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة عـلـي مـطـر*
أنا بدأت اقتنع أن ليس كل صاحب اختصاص هو أهل لتسلم مسؤولية في اختصاصه، خاصةً في العمل السياسي.
فليس كل أستاذ في العلوم السياسية مؤهل ليستلم مناصب إدارية أو مسؤوليات بالدولة
فمثلاً يمكن أن يكون مرجعاً بالدبلوماسية لكن يفشل في العمل الدبلوماسي...
وكذلك لدينا أنموذج ماثل أمامنا نواف سلام أستاذ في العلوم السياسية _ القانون الدولي والعلاقات الدولية _ وكان سفيراً للبنان في الأمم المتحدة.
وهو لا يملك (أ ب) العمل السياسي (ربما بالنظرية هو مرجع) لكن عملياً هذا غير واضح، لأن ما يصدر منه يؤكد أنه لا يعرف بديهيات العمل السياسي في لبنان.


